نيابةً عن رئيس دولة الإمارات.. أحمد بالهول الفلاسي يحضر افتتاح دورة ألعاب المستقبل 2026 في أستانا

عبدالله الينبعاوي _متابعات
شهدت العاصمة الكازاخية أستانا افتتاح منافسات دورة ألعاب المستقبل 2026، بمشاركة وفود من مختلف دول العالم، من بينها دولة الإمارات التي يترأس وفدها وزير الرياضة الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، ممثلًا لرئيس الدولة.
وتأتي مشاركة الإمارات استكمالًا للدور الذي لعبته في النسخة السابقة التي استضافتها أبوظبي، وأسهمت في دعم انتشار الرياضات الفيجيتالية وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، إلى جانب إبراز دور التكنولوجيا والابتكار في تطوير الرياضة.
وشارك الوفد الإماراتي في أعمال القمة العالمية للرياضات الفيجيتالية، التي جمعت مسؤولين حكوميين وقادة القطاع الرياضي وخبراء التكنولوجيا، لمناقشة مستقبل هذا النوع من الرياضات، واستعراض التجارب الدولية في تطوير الأطر التنظيمية والسياسات الداعمة لها.
وأكد الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، خلال كلمته في القمة، أن مستقبل الرياضة يعتمد على التكامل بين القدرات البشرية والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الرياضات الفيجيتالية تمثل فرصة واعدة لإعداد جيل يمتلك المهارات البدنية والرقمية، بما يواكب التحولات المتسارعة في القطاع الرياضي.
وأضاف أن تجربة استضافة أبوظبي للنسخة السابقة من دورة ألعاب المستقبل عززت التعاون مع الشركاء الدوليين، مؤكدًا مواصلة العمل لتطوير منظومة رياضية قائمة على الابتكار، وتمكين الشباب، وتوسيع الشراكات الدولية بما يسهم في النمو المستدام للرياضات الفيجيتالية.
وعلى هامش الدورة، عقد الفلاسي والوفد المرافق اجتماعات ثنائية مع مسؤولين رياضيين من كازاخستان وبيلاروسيا وروسيا، تناولت سبل تعزيز التعاون في تطوير الرياضات الفيجيتالية وألعاب المستقبل، إلى جانب بحث مبادرات تستهدف زيادة مشاركة الشباب في الأنشطة الرياضية.
وضم الوفد الإماراتي الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية، والدكتور أحمد عبدالله القبيسي، الأمين العام المساعد لمجلس أبوظبي الرياضي، والدكتور عبدالله بن سلطان، نائب رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وعيسى محمد شريف، مدير إدارة الفعاليات الرياضية في مجلس دبي الرياضي.
ملاحظة تحريرية: هذه الصياغة مناسبة للنشر في الصحف السعودية والمصرية لأنها تعتمد الأسلوب الإخباري المهني، وتبتعد عن الطابع الرسمي المحلي، مع الحفاظ على جميع المعلومات الجوهرية الواردة في الخبر.



