المصمك 96.. من نصرٍ صنع التاريخ إلى نصرٍ يصنع الحاضر

أ/ موضي فهاد آل نادر
في اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية، الذي يوافق 23 سبتمبر 2026م، نستحضر من المصمك ذاكرة وطنٍ بدأت بنصرٍ صنع التاريخ، ونستعيد معه قصة وطنٍ لم يتوقف يومًا عن صناعة أمجاده وانتصاراته، ونستشعر عزّنا بانتصاراتنا، ونفخر بما سطّره وطننا من أمجادٍ وإنجازات.

فالمصمك ليس مجرد معلمٍ تاريخي؛ إنه رمزٌ للحظةٍ فارقة في مسيرة التوحيد، وشاهدٌ على عزمٍ أسس وطنًا، ووحّد أرضًا، وجمع القلوب تحت راية التوحيد. ومن تلك اللحظة التاريخية بدأت مسيرةٌ وطنية عظيمة، توالت فيها الانتصارات، وتعددت ميادين الإنجاز، حتى أصبح حاضر المملكة امتدادًا مشرفًا لذلك التاريخ.
انتصاراتٌ في الأمن والاستقرار، وحماية الوطن، وبناء الإنسان، والتعليم، والتنمية، والاقتصاد، والابتكار، والحضور العالمي؛ انتصارات تؤكد أن المجد السعودي لم يُكتب في صفحةٍ واحدة، بل تتجدد صفحاته في كل مرحلة، وفي كل إنجاز، وفي كل مشروع يرفع اسم المملكة عاليًا.
واليوم، ونحن نحتفي باليوم الوطني، يحق لنا أن نرفع سقف الفخر بما تحقق، وأن نستشرف المستقبل بثقة؛ فهذه المملكة التي بدأت من نصر المصمك، واصلت مسيرتها حتى أصبحت دولةً ذات حضورٍ مؤثر، وطموحٍ يتجاوز حدود الحاضر إلى آفاق المستقبل.
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الكريم، سائلين الله أن يحفظ قيادتنا ووطننا، ويديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها.
إن فرحتنا باليوم الوطني ليست احتفاءً بتاريخٍ مضى فحسب؛ إنها احتفاءٌ بوطنٍ حاضرٍ بكل قوته وإنجازاته، وبأجيالٍ تحمل إرث التوحيد وتواصل البناء، وبرايةٍ ما زالت عالية، تروي للعالم قصة وطنٍ عظيم، كان نصره الأول بدايةً لمسيرةٍ متواصلة من العز والإنجاز.
من المصمك بدأت حكاية نصرٍ صنع التاريخ، ومن مسيرة الوطن توالت الانتصارات، وفي حاضر المملكة يتجدد المجد.
🇸🇦 المصمك 96.. من نصرٍ صنع التاريخ إلى نصرٍ يصنع الحاضر.
عزّنا.. في وطنٍ صنع التاريخ، ويصنع الحاضر، ويكتب المستقبل.
دام عزك يا وطن، ودامت رايتك خفاقةً بالعز والمجد.



