“فريق السعادة” يختتم رحلة المعرفة والإبداع

المدينة المنورة- فاطمة السيف

اختتم فريق السعادة التطوعي، أمس، فعاليات الملتقى الصيفي «تعلم وأبدع»، ضمن فعاليات صيف المدينة 2026، وسط حضور تفاعلي ومشاركة لافتة من المستفيدين، عكست الاهتمام المجتمعي بمثل هذه البرامج والدورات التثقيفية الهادفة.
وجاء الملتقى هذا العام بطابع ثقافي وتدريبي ثري، ركّز على استثمار الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع والفائدة على الأبناء، من خلال تقديم برامج نوعية تسهم في تنمية معارفهم ومهاراتهم، وتمنحهم فرصًا للتعلم والإبداع واكتشاف قدراتهم.

وتحوّل الملتقى -عن بعد- إلى مساحة تفاعلية أتاحت للمشاركين إبراز قدراتهم وتعزيز قيمة المشاركة، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكين الفرص أمام أفراد المجتمع لتنمية مهاراتهم والاستفادة من البرامج التدريبية والتثقيفية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من مسار التنمية وجودة الحياة.
وكانت فعاليات الملتقى قد انطلقت عن بُعد ضمن جدول أسبوعي أُعد بعناية، بمشاركة نخبة من المدربين والمختصين، الذين قدموا مجموعة متنوعة من الدورات والموضوعات الهادفة، في بيئة تعليمية ثرية أسهمت في إثراء تجربة المستفيدين وتعزيز معارفهم في مجالات متعددة.
وشهد الملتقى إقبالًا وتفاعلًا لافتًا من المشاركين، الذين عبّروا عن استفادتهم ورضاهم عن البرنامج الصيفي «تعلم وأبدع»، وما تضمنه من دورات ومعلومات وتجارب معرفية وتدريبية.

وفي كلمة بمناسبة ختام الملتقى، أعربت قائدة فريق السعادة التطوعي الأستاذة سعده الصاعدي عن سعادتها بالمستوى الذي ظهر به البرنامج، كما شكرت المنظمة والمشرفة على البرنامج أ. سحر باحيكم، مثمنةً جهود الجميع في إنجاح المعسكر، ومقدمةً شكرها وامتنانها لكل من اسهم في الإعداد والتنظيم والتقديم، وأكدت الصاعدي أن ما تحقق من نجاح جاء بفضل الله، ثم بتكاتف الجهود وتفاني فريق العمل، مشيرةً إلى أن ما أبداه المشاركون من تفاعل واستحسان ورضا يمثل حافزًا لمواصلة تقديم المبادرات والبرامج التي تخدم المجتمع، وتسهم في استثمار أوقات الإجازة بما ينمي المهارات ويعزز المعرفة والإبداع.
ويأتي تنظيم ملتقى «تعلم وأبدع» امتدادًا لجهود فريق السعادة التطوعي في تقديم مبادرات مجتمعية نوعية، تستهدف بناء القدرات واستثمار الطاقات، وتعزيز مفهوم التعلم المستمر، بما ينسجم مع مستهدفات جودة الحياة.





