الرضا والقناعة

إبراهيم النعمي
الرضا هو الطمأنينة القلبية بقضاء الله وأقداره، بينما القناعة هي الاكتفاء بالرزق المتاح مع السعي المشروع وعدم التطلع بطمع لما في أيدي الآخرين.
قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾ “التوبة”
والإنسان الممتلئ بالرضى لا ينظر إلى ما ينقصه في رزق الآخرين .
ونهانا ديننا الإسلامي عن التطلع لما في أيدي الآخرين: قال تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ [طه: 131].
وعلينا ان نتذكر قول النبي ﷺ: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس.
وقال رسول الله ﷺ: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ» (رواه مسلم).



