فرقة الواديين للفنون الشعبية تستعد للمشاركة في احتفالات اليوم الوطني بـ«إثراء»

أبها / يحيى مشافي
تستعد فرقة الواديين للفنون الشعبية للمشاركة في فعاليات الاحتفال باليوم الوطني السعودي. والتي يحتضنها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» بمدينة الظهران خلال الفترة من 21 إلى 27 سبتمبر 2026م.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لمسيرة حافلة لفرقة الواديين في ميادين الفن الشعبي والمناسبات الوطنية. حيث سجلت الفرقة حضورًا لافتًا في العديد من الفعاليات والمناسبات داخل المملكة وخارجها. وقدمت خلالها ألوانًا من الفنون الشعبية التي تعكس أصالة المنطقة وثراء موروثها الثقافي. وتسهم في إبراز الموروث السعودي والمحافظة عليه ونقله للأجيال.

ويقود الفرقة الأستاذ والأديب والشاعر الكبير عبدالله الشريف. المعروف بلقب شاعر الورد. والذي يعد من الأسماء البارزة في المشهد الشعري والتراثي. وعُرف بحضوره في العديد من المناسبات الوطنية والمناسبات الكبرى. وبمشاركاته في أعمال ومواقف وطنية جسدت الكلمة الصادقة والقصيدة التي تلامس وجدان الوطن وأبنائه.
ويُعرف عبدالله الشريف أيضًا بحضوره الشعري المميز في المناسبات التي تجمع كبار الشخصيات من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي. حتى ارتبط اسمه لدى محبيه بلقب شاعر الملوك والأمراء. لما امتاز به من قدرة على صياغة الكلمة المناسبة للمقام والمناسبة. وحضور شعري يليق بالمحافل الكبيرة.
ويمتاز الشريف بسرعة البديهة وقوة الحضور وفصاحة اللسان وسعة المعرفة بالتاريخ. وهي صفات انعكست على تجربته الشعرية والتراثية. وجعلت منه شخصية قادرة على استحضار الموروث والتاريخ وربطهما بالحاضر بأسلوب يجمع بين جمال الكلمة وأصالة المعنى.
كما يمثل حضور عبدالله الشريف في قيادة فرقة الواديين إضافة مهمة لمسيرتها. فهو لا يقود فرقة فنية فحسب. بل يحمل اهتمامًا بالموروث الشعبي وتاريخه وألوانه. ويسعى إلى أن تبقى الفنون الشعبية حاضرة في المناسبات الوطنية والثقافية. بصورة تحفظ أصالتها وتقدمها للأجيال بأسلوب يليق بمكانتها.
وقد أسهمت مشاركات فرقة الواديين للفنون الشعبية المتعددة داخل المملكة وخارجها في تعزيز حضورها والتعريف بفنون المنطقة وموروثها. لتواصل الفرقة اليوم مسيرتها من خلال مشاركتها في «إثراء». في مناسبة وطنية كبيرة تجمع الثقافة والفن والتراث تحت مظلة الاحتفاء بالوطن.
فرقة الواديين تستعد للحضور. والوطن يستحق أجمل الحضور. ومن الواديين يحمل أبناء الموروث فنهم وكلمتهم إلى محفل وطني جديد.



