إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
مقالات و رأي

شر العيون

مرشدة يوسف فلمبان

 نحن لانستطيع أن نمنع الناس من الكلام عنا.. لكن نستطيع أن نمنع أنفسنا من التأثر بما يقولون.. ومن المستحيل أن نجد أناسََا لطفاء في كل الأوقات.. فلكل شخص لحظاته الخاصة.. وتصرفات تظهر فيها ردود أفعال غير مرضية.. فلابد من توخي الحذر ممن ينظر بعين الحقد في الخفاء ربما لحرمانه من نعم حباها الله لغيره.. لذا يتمنى زوال النعمة عنهم.
عبارة أؤمن بها وبمصداقيتها.( أستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان) .وهي ليست حديثََا عن النبي صلى الله عليه وسلم.. لكنها تحمل معنى صحيحََا في التكتم عند قضاء الحوائج لتجنب الحسد.. لأن كل ذي نعمة محسود.. حيث أن ثمة أناس يفخرون بما حباهم الله من نعمه.. وقد أحرزوا نجاحات في محيط الأسرة.. وفي نطاق العمل.. وما يشغلون من مناصب رفيعة.. أي نعم من حق كل إنسان أن يسعد ويستحق قلبه الفرح بمعطيات الرحمن.. فثمة حدود لهذا التفاخربكل أنعم الله له.. وللأسف في حيزالوجود من يترصد نجاحاتكم وإنجازاتكم.. ويتمنى إنكساركم لتعيشوا مأساة الظلام. وجبروت القهر.. وقوقعة الأحزان.. فكيف تحصدون ثمار جهودكم بين سوء التمني.. وخبث النوايا ؟
لذا أحبتي تجنبوا التصوير على مواقع التواصل الاجتماعي وعدم الإفصاح عن مبادراتكم ومشاريعكم.. ومناصبكم أمام الملأ.. فمن الأفضل مداراتها في طي الكتمان لأن ذلك يضيق على الحاسد طريق التوغل في دروب نجاحاتكم.. وتجنبوا العيون الشريرة وسمومها.. هي فئة من الشياطين على هيئة بشر.. فالحذر منهم لأنهم يرصدون سعادتكم فهم أعداء نجاحاتكم.. الله يحفظنا ويحفظكم. ويحفظ وطننا وقادته وشعبه وأبناءه (فالله خير حافظََا وهو أرحم الراحمين)..!!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى