إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
اليوم الوطني

اليوم الوطني السعودي الـ 96 …… الأسرة حارسة الهوية والانتماء

بقلم/ مزنة مبارك الجريد
الاستشارية الأسرية والنفسية

في اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، نستحضر وطنًا متجذرًا في أعماق التاريخ العربي والإسلامي، وبلادًا تحتضن الحرمين الشريفين، وتحمل إرثًا عظيمًا من القيم والأصالة والانتماء.
وفي مسيرة الوطن، تبقى الأسرة السعودية حجر الأساس في بناء الإنسان وصناعة وعيه الوطني؛ فهي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الأبناء معنى الوطن، والوفاء، والمسؤولية، واحترام الأنظمة، والمحافظة على مكتسبات البلاد.
ومن داخل الأسرة تبدأ حكاية الانتماء؛ حين يحكي الوالدان لأبنائهما عن تاريخ وطنهم، ويعرّفانهم بمكانته، ويقدمان لهم القدوة في حب الوطن وخدمته. فحب الوطن لا يُورث بالكلمات وحدها، بل يُغرس في السلوك، ويكبر مع الوعي، ويتحول إلى مسؤولية وعطاء.
إن أعظم ما تستطيع الأسرة أن تقدمه لوطنها هو جيلٌ واعٍ، معتز بهويته، متمسك بقيمه، يحترم وطنه ويشارك في بنائه؛ جيل يعرف أن المحافظة على أمن الوطن واستقراره ومكتسباته مسؤولية مشتركة تبدأ من البيت.
وفي اليوم الوطني الـ 96، نجدد العهد بأن تظل الأسرة شريكًا أصيلًا في بناء مستقبل الوطن، وأن تظل تربية الأبناء على الانتماء والقيم الوطنية أمانة نحملها بكل حب ووعي.
اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين، ووفقه وسدده، وألبسه ثوب الصحة والعافية، واحفظ ولي عهده الأمين، ووفقه لكل ما فيه خير الوطن والمواطن، وأدم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها، واحفظ شعبها وقيادتها، واجعل هذا الوطن شامخًا آمنًا مزدهرًا في كل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى