إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
اليوم الوطني

اليوم الوطني يزور أبناءه على الأسرة البيضاء

✍🏽 أحمد القاري

في مشهد تتجلى فيه أسمى معاني التكافل الاجتماعي، وتشرق فيه شمس المحبة والإنسانية، انطلقت مبادرة إنسانية نبيلة من سكان حي الغدير بالمدينة المنورة، تمثلت في زيارة الأطفال المرضى المنومين على الأسرة البيضاء في المستشفى، ومشاركتهم لحظات من الفرح والأمل، في لفتة كريمة تحمل بين تفاصيلها رسائل الحب والتراحم والتلاحم المجتمعي.

وجاءت هذه المبادرة بإشراف رئيس مجلس حي الغدير، الأستاذ عدنان إيشان، الذي حرص على أن تكون هذه الزيارة رسالة إنسانية صادقة تصل إلى قلوب الأطفال وذويهم، وتؤكد أن المجتمع المتراحم لا يغيب عن أبنائه في أوقات المرض.

وقد رافق رئيس المجلس عدد من أهالي الحي، إلى جانب بعض منسوبي المستشفى، في جولة إنسانية شملت الأطفال المرضى، حيث وزعت الورود والهدايا، والأوشحة الخضراء، والأعلام، في أجواء غمرتها مشاعر الود والبهجة، ولم تقتصر المبادرة على تقديم الهدايا الرمزية، بل تجاوزتها إلى كلمات إيجابية وعبارات تشجيعية حملت معاني المواساة والدعم النفسي، لتؤكد للأطفال أن المرض مرحلة عابرة، وأن خلفهم قلوباً تدعو لهم بالشفاء، وتتمنى لهم العودة إلى مقاعد الدراسة وملاعب الطفولة، وإلى أحضان أسرهم وهم في أتم الصحة والعافية.

وفي ختام هذه المبادرة، قُدمت شهادات شكر وتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذه الزيارة، سواء بالمشاركة أو التطوع أو الدعم، تقديراً لجهودهم النبيلة، واعترافاً بعطائهم الذي يعكس أصالة المجتمع المدني وروح المبادرة.

وما أجمل أن تتحول زيارة قصيرة إلى ذكرى جميلة في قلب طفل، وأن تصبح وردة صغيرة رسالة حب، ووشاح أخضر رمزاً للأمل، وعلماً يرفرف فوق سرير مريض عنواناً للفخر والانتماء، وكلمة طيبة نافذة يطل منها التفاؤل على روح أنهكها الألم.

فالشكر موصول لرئيس مجلس حي الغدير الأستاذ عدنان إيشان، ولأهالي الحي، ولكل من شارك وتطوع، ولمنسوبي المستشفى الذين أسهموا في تيسير هذه المبادرة، سائلين الله أن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، وأن يمنّ على الأطفال المرضى بالشفاء العاجل، ويعيد إليهم عافية الطفولة وبهجتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى