منوعات

آل دغيم : تسويق الوجهات السياحية يعزز التوطين ويرفع جاذبية المملكة

روافد ـ متابعات

أكد خالد آل دغيم، رئيس مجلس إدارة جمعية الإعلام السياحي، أن استراتيجيات تسويق الوجهات السياحية في المملكة أسهمت في تحقيق نمو متسارع في القطاع السياحي، حيث استقبلت المملكة أكثر من 122 مليون سائح خلال عام 2025 من السياح المحليين والدوليين، بإجمالي إنفاق سياحي تجاوز 300 مليار ريال سعودي، مسجلة بذلك أعلى إنفاق سياحي في تاريخها، ما يعكس نجاح الجهود الترويجية في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

وأوضح آل دغيم، خلال لقاء حواري نظمته جمعية الإعلام السياحي في مركز جده للمعارض والفعاليات أمس عقب أفتتاح معرض جدة الدولي للسياحة والسفر بحضور النائب الاول لرئيس غرفة جدة سعادة المهندس رائد ابراهيم المديهيم وبحضور عدد من المهتمين أن هذا النمو انعكس بشكل مباشر على تعزيز التوطين وتمكين الكفاءات الوطنية، حيث تجاوزت نسبة التوطين في القطاع السياحي 45%، مع توفير أكثر من مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات الضيافة، والسفر، والإرشاد السياحي، وتنظيم الفعاليات، والخدمات المساندة.

وأشار إلى أن برامج التدريب والتأهيل السياحي أسهمت في رفع جاهزية الكوادر الوطنية، حيث تم تدريب وتأهيل أكثر من 100 ألف مستفيد خلال العامين الماضيين عبر برامج مهنية متخصصة، تستهدف تحسين جودة الخدمة ورفع كفاءة العاملين في المنشآت السياحية والفندقية.

وبيّن آل دغيم أن التسهيلات المقدمة للزوار الدوليين شكّلت عنصرًا داعمًا لتسويق الوجهات السياحية، لافتًا إلى أن التأشيرة السياحية تُمنح لمواطني أكثر من 62 دولة، وأسهمت بشكل ملموس في زيادة أعداد السياح الوافدين ورفع معدلات الإقامة والإنفاق السياحي.
وفيما يتعلق بالآفاق المستقبلية، توقع آل دغيم استمرار الزخم في القطاع السياحي خلال عام 2026، مدعومًا بتوسع المشاريع السياحية، واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى، وتحسن الربط الجوي، واستمرار برامج الترويج والتسويق للوجهات السعودية.

وأشار إلى أن التقديرات تشير إلى أن عدد الزوار قد يتراوح بين 128 و132 مليون زائر خلال عام 2026، مع توقع ارتفاع الإنفاق السياحي ليتجاوز 320 إلى 330 مليار ريال سعودي، مدفوعًا بزيادة متوسط مدة الإقامة ونمو السياحة الترفيهية والثقافية وسياحة الفعاليات.

وأكد أن هذا النمو المتوقع سينعكس إيجابًا على زيادة فرص العمل ورفع نسب التوطين، إلى جانب توسيع نطاق برامج التدريب والتأهيل، بما يعزز جودة التجربة السياحية ويرفع كفاءة رأس المال البشري في القطاع.

وشدد آل دغيم في ختام حديثه في اللقاء الحواري الذي حضره المهتمين في الشأن السياحي من منظمي رحلات وشركات سياحية على أن بناء وتسويق الوجهات السياحية لم يعد يقتصر على الترويج للمكان بوصفه موقعًا جغرافيًا، بل أصبح منظومة متكاملة تجمع بين التسويق، وسهولة الوصول، وجودة التجربة، وتوطين الوظائف، وتمكين الكفاءات الوطنية، مؤكدًا أن الإعلام السياحي يؤدي دورًا محوريًا في نقل قصة الوجهة وتحويلها من مجرد مكان يُزار إلى تجربة تُعاش، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى