لمسة وفاء.. وحفنة حب

مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية
من قلب الأحداث الإيمانية أتمنى نحن أبناء الوطن أن نشعلها وقفة حزم على من يهوى تحطيم كيان الضعفاء والمحتاجين.. فالبعض يعيش في عزلة إجتماعية إنسانية متجاهلََا إحتياجات البؤساء.. نواياه دق طبول حرب إجتماعية تزمجر بين حنايا المستضعفين والمنكسرين.. وزجهم في بؤرة الوجع النفسي المهين.. فماذا نسمي هذا المتجمد إنسانيََا؟
يخال إلي أن الطغاة يتوغلون في صفوف من لاحول لهم ولا قوة.. وإلقائهم في قاع الإحباط والمهانة كما يحدث غالبََا في بعض مجتمعاتنا في هذا الزمن.. ولاتزال ثمة قضايا قائمة بين سين وجيم فلا يعنيهم مسكينََا أومنكسرََا.. كل همهم محو الراحة النفسية.. والسلام في وطن الأمن والأمان.. ونحن في هذه البلاد ننعم بالسلام في أرضها..
والآن ونحن في بعض لاسلام يسكن جوانحنا.. تحولنا فيما بيننا سمََا زعافََا يقتل فينا المشاعر.. ويذبح المجتمع الآمن لتلويث كيان الوطن.
وثمة فئات مغلوبة على أمرها.. تخوض صراعات الحياة منكسرة برواتب متدنية كحراس وحارسات الأمن.. ومندوبي المبيعات..
والهنجرستيشين الذين يتجولون في كل شارع وحي.. وعمال النظافه.. جميعهم حقوقهم مهضومة.. ولكن يتحملون المعاناة بالصبر الجميل يلهثون وراء لقمة العيش..
فأين أصحاب المليارات.. والنفوذ المادي والثراء الفاحش؟
فنحن أمة مسلمة لابد أن نرعى الجوانب الإنسانية لقلوب أنهكتها مثاقيل الحياة العسيرة.. ونكون ألطف قلوبََا.. وأقوى إنسانية.. لاتستهوينا السخافات البشرية ونكون معهم لاعليهم بسمو أخلاقنا.. وحسن تعاملنا.. لنترك بصمة رضا ومحبة على الأجواء البشرية المستضعفة..
أتمنى ولن تموت الأماني.. تصحيح أخطاء واردة في حق الغلابا والمحرومين من متع الحياة.. ولذة العيش الهنى..
وانتشالهم من بؤرة الإنكسار.. والمهانة..
نرجوا ذلك من كل قلوبنا..
ونحن في وطن الإنسانية والعطاءات المستدامة..
حفظ الله الوطن من شرور الدنيا.. وسلام عليك يا أغلى بلد!!!
Mrshdah@shafag-esa



