المجتمع

الدكتورمحمد الجهني.. يدٌ حانية في رحلة علاج مرضى الكلى`

ساره البلوي……. المدينة المنورة

يُعد طب الكلى من التخصصات الدقيقة التي تتطلب علماً غزيراً وإنسانية عالية، وهو ما يجتمع في شخصية الدكتور محمد الجهني، استشاري أمراض وزراعة الكلى بـمستشفى السعودي الالماني بالمدينة المنورة
عرف الدكتور.محمد الجهني بين مرضاه وذويهم باسلوبه الراقي المتفهم لحاله المريض ومعاناته ،وسعة صدره، ودقة تشخيصه،و متابعته الحثيثة للمراجعين، حيث يحرص على شرح الخطة العلاجية للمريض بلغة واضحة تُبدد القلق وتمنحه الثقة لمواجهة المرض.
ويُشهد له التزامه بأحدث البروتوكولات العالمية في علاج القصور الكلوي ومتابعة مرضى الغسيل الدموي، مع التركيز على الجانب الوقائي والتثقيف الصحي للمريض وأسرته.
اللافت في عيادة د.محمد الجهني ليس فقط كفاءته العلمية التي صقلتها سنوات الخبرة بل التزامه بتوضيح مراحل العلاج والادويه المتاسبه وشرح وافي متكامل ،وايضا قدرته على بناء جسر من الثقة مع المريض، يجعله شريكاً في قرار العلاج لا مجرد متلقي له.
كثير من المرضى يغادرون عيادته وهم يحملون انطباعاً واحداً: “هنا طبيب يستمع قبل أن يكتب الوصفة”. وهذا تحديداً ما يحتاجه مريض الكلى في رحلته العلاجية الطويلة.
ومن المعروف ان الكشف المبكر والمتابعة المنتظمة مع الطبيب المختص يسهمان بشكل كبير في السيطرة على المرض وتقليل مخاطره. كما أن الالتزام بنمط حياة صحي، مثل شرب كميات كافية من الماء، وتناول غذاء متوازن، والابتعاد عن العادات الضارة، يلعب دوراً مهماً في دعم صحة الكلى.
في النهاية، تبقى العناية بالكلى استثماراً في صحة الإنسان، وعلاجها في الوقت المناسب خطوة أساسية نحو حياة صحية وآمنة.
ونسأل الله أن يبارك للدكتور محمد الجهني، في علمه وعمله، وأن يجعله سبباً في شفاء كل مريض بعد الله .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى