الدكتورة وسيلة الحلبي عضوا في اللجنة الإعلامية لملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة

روافد ـ إدارة التحرير
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مفاهيم المسؤولية الاجتماعية وترسيخ ثقافة التمكين المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة، برز حضور الدكتورة وسيلة محمود الحلبي، بصفتها عضو اللجنة الإعلامية بملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في مشهد يعكس التزام الكفاءات الوطنية بدعم الرسائل الإنسانية والتنموية ذات الأثر المستدام.
ويأتي اختيار الدكتورة وسيلة الحلبي امتدادًا لدورها الإعلامي والاجتماعي الفاعل، وإيمانها العميق بأهمية تسخير الإعلام المهني المسؤول لخدمة القضايا الإنسانية، وفي مقدمتها قضايا ( الأيتام ذوي الظروف الخاصة.). وقضايا (الأشخاص ذوي الإعاقة)، بوصفها من الملفات الوطنية التي تستحق المزيد من الاهتمام والتسليط الإعلامي البنّاء، بما يعزز الوعي المجتمعي، ويدعم جهود الدمج والتمكين لهم .
وأكدت الدكتورة وسيلة الحلبي أن المسؤولية الاجتماعية لم تعد مجرد مفهوم نظري أو نشاط موسمي، بل أصبحت نهجًا حضاريًا متكاملًا يعكس مدى وعي المجتمعات بقيمة الإنسان، وأهمية توفير الفرص العادلة لكافة الفئات، مشيرة إلى أن الأيتام ذوي الظروف الخاصة والأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون طاقات نوعية قادرة على الإسهام في التنمية والبناء متى ما توافرت البيئة الممكنة والداعمة لهم .
وأوضحت أن الإعلام يؤدي دورًا محوريًا في إعادة تشكيل الصورة الذهنية المجتمعية تجاههم من خلال إبراز قصص النجاح، وتسليط الضوء على المبادرات النوعية، وتعزيز الخطاب الإعلامي الإيجابي الذي يرسخ مفاهيم الاحترام، والتمكين، والاندماج، ويبتعد عن الطرح التقليدي المحدود الذي لا يعكس الإمكانات الحقيقية لهذه الفئة المهمة.
كما شددت على أن العمل الإعلامي المصاحب للمبادرات المجتمعية لا يقل أهمية عن المبادرة ذاتها، لأن الرسالة حين تصل بشكل احترافي ومدروس، تصبح قادرة على صناعة التأثير، وتحفيز الشراكات، واستقطاب الدعم، وتحويل الفكرة إلى حركة مجتمعية واسعة النطاق.
ويُعد ملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة أحد المنصات المجتمعية النوعية التي تعمل على بناء شراكات فعالة، وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وابتكار المبادرات التي تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتفتح أمامهم مسارات أوسع نحو المشاركة الفاعلة والاستقلالية والتمكين.
ويعكس وجود شخصيات إعلامية ومجتمعية مؤثرة ضمن اللجان التنظيمية والإعلامية للملتقى، ومن بينهم الدكتورة وسيلة الحلبي، إدراكًا لأهمية التكامل بين العمل الميداني والرسالة الإعلامية، بما يضمن وصول الأهداف الإنسانية والتنموية إلى أوسع نطاق ممكن.
وتحمل مشاركة الدكتورة وسيلة الحلبي رسالة واضحة مفادها أن الإعلام ليس مجرد ناقل للخبر، بل شريك أصيل في صناعة الأثر المجتمعي، وأن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر الجهود، وتوحيد الرسائل، والعمل المؤسسي المستدام.
ويواصل ملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة أداء رسالته في خدمة هذه الفئة الغالية، مستندًا إلى قيم إنسانية راسخة، ورؤية تنموية طموحة، وشراكات مجتمعية مؤثرة، تسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وعدالة وتمكينًا للجميع.



