مقالات و رأي

وطن التلاحم

بقلم / أحمد جرادي

ليس بغريبٍ على أبناء وطني الحبيب، قيادةً وحكومةً وشعبًا وأرضًا وإنسانًا، أن يكونوا روحًا واحدةً وجسدًا واحدًا، بعطاءٍ سخيٍّ يقدّم الغالي والنفيس من أجل الدين والوطن، وخدمة ضيوف الرحمن من مختلف بقاع الأرض وبمختلف جنسياتهم.
تُسخِّر المملكة إمكاناتها، وتضخ المليارات من الريالات لخدمة الحجاج والمعتمرين، وعطاؤها لا يتوقف، بل هو ملموسٌ في كل ساعةٍ ولحظة، من خلال التوسعات العمرانية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمناطق الخدمية بمختلف أنواعها، بما فيها السكن، والطرق، ووسائل التنقل، والخدمات الصحية المجانية منذ وصول ضيوف الرحمن وحتى مغادرتهم إلى بلدانهم.
كل من يأتي للحج أو العمرة يدرك ما تقدمه المملكة العربية السعودية، أرضًا وإنسانًا، من رحابة استقبال، وحسن ضيافة، وتعامل كريم، وأمنٍ وأمانٍ في جميع شؤونهم.
واليوم، ومع نجاح حج هذا العام 1447هـ، أهنئ سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله –، ومحمد بن سلمان آل سعود، سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله –، وجميع المسؤولين الذين عملوا على مدار الساعة من أجل راحة ضيوف الرحمن.
فالحمد لله الذي أكرمنا بأن نكون خُدّامًا للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن في هذه الأرض المباركة الطاهرة الآمنة، نسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وجميع أبناء وطني، أبناء المملكة العربية السعودية، وأن يديم علينا العزة والنصر والرحمة.
اللهم احفظ وطننا، وأدم عليه الأمن والاستقرار، يا رب العالمين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى