إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
مقالات و رأي

الضرب تحت الحزام.. حين يصبح نجاحك تهمة

بقلم: إبراهيم النعمي

أحيانًا لا يزعج بعض الناس فشلك… بقدر ما يزعجهم نجاحك!

وهنا تبدأ الحكاية.

قد تكتب، وتجتهد، وتعمل بصمت، وتترك إنجازك يتحدث عنك، ثم تكتشف أن هناك من لا يريد لك أن تتقدم، ليس لأنك أسأت إليه، ولا لأنك أخذت حقه، وإنما لأن حضورك أصبح يزعجه.

هذا ما أسميه «الضرب تحت الحزام»

تعلمت أن بعض الأبواب حين تُغلق في وجهك، قد تكون رحمة لا تعرفها في حينها، وأن بعض الأشخاص قد يحاولون إيقافك، لكنهم لا يستطيعون إيقاف رزقك ولا منع ما كتبه الله لك.

والحسد، في رأيي، من أخطر المشاعر حين يتحول من شعور داخلي إلى سلوك يؤذي الآخرين.

فالحاسد لا يكتفي بأن يرى نعمة عند غيره، بل قد يتمنى زوالها، وقد يحاول وضع العراقيل أمام صاحبها.
وهنا تتحول المنافسة إلى عداوة.

وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله:
كلُّ العداوةِ قد تُرجى مودّتُها
إلا عداوةَ من عاداكَ عن حسدِ

كما قال النبي ﷺ:
«لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا» رواه مسلم.

ما أجمل أن نؤمن بأن نجاح الآخرين لا يعني فشلنا.
فأجمل انتصار ليس أن تهزم من أساء إليك، بل أن تبقى أنت… كما أنت، نقي القلب، كريم الخلق، مرفوع الرأس.

فالنجاح الحقيقي أن تصل إلى القمة دون أن تدوس على أحد في طريقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى