إعلان مدفوع

إعلان
اعلانك يحقق اهدافك لاتتردد
أخبار المحلية

«المدن الصحية».. قفزة سعودية استثنائية من الصفر إلى الصدارة الإقليمية

نوال العمودي-جازان

بالتزامن مع احتفاء دول العالم باليوم العالمي للمدن 2026، رسخت المملكة العربية السعودية مكانتها الدولية في مجال التنمية الحضرية المستدامة وأنسنة المدن، متصدرةً دول إقليم شرق المتوسط رسمياً برصيد 21 مدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية

ويأتي هذا المنجز الوطني ليعكس قفزة استثنائية للمملكة؛ حيث نجح برنامج المدن الصحية السعودي في التحول من قائمة خالية تماماً من المدن المعتمدة قبل عام 2018، إلى أن يصبح اليوم أول مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية على مستوى الإقليم، والرابع عالمياً.

وفي قراءة لأبرز مستجدات الملف الحضري والصحي السعودي لهذا العام، رصدنا المؤشرات والنجاحات التالية:

جدة والمدينة المنورة تقودان التحول: حققت المدينتان سبقاً تاريخياً كأول مدينتين مليونيتين تُعتمدان كـ «مدن صحية كبرى» على مستوى الإقليم، متجاوزتين تحديات الكثافة السكانية العالية بفضل التخطيط الاستباقي.

توسع الخارطة الصحية: ضمت قائمة المدن الـ 21 المعتمدة مؤخراً كل من (حائل، وأبها، ومحايل عسير، وطريب)، لتنضم إلى مدن سعودية عريقة نالت الاعتماد سابقاً مثل الدرعية، والخبر، وتبوك، وعنيزة، والطائف، والزلفي، وشرورة.

قفزة في “الأنسنة” والتوسع الأخضر: ارتفع معدل نصيب الفرد من المساحات العامة بالمملكة بنسبة 132% ليصل إلى 6.61 متر مربع. كما جرى غرس أكثر من 24 مليون شجرة، واستحداث 222.9 مليون متر مربع من المساحات الخضراء المدعومة بآلاف الحدائق والملاعب الرياضية.

بيئات أكاديمية معززة للصحة: لم يقتصر الاعتماد على النطاق الجغرافي للمدن، بل امتد ليشمل الصروح التعليمية بنيل جامعتي “الملك سعود” و”الملك خالد” الاعتماد الرسمي كبيئات جامعية معززة للصحة.

إطلاق مبادرة “أكتوبر الحضري 2026”: بالشراكة بين وزارة البلديات والإسكان وجامعة الملك سعود، انطلقت فعاليات المبادرة بهدف تعزيز الابتكار، ودعم استدامة وازدهار المدن السعودية بما يرفع من جودة حياة سكانها.

يؤكد هذا الحراك الشامل أن المملكة لا تبني مجرد كتل خرسانية، بل تؤسس لبيئات حضرية واعية تضع صحة الإنسان ومحيطه السكني كخط دفاع أول للوقاية والرفاهية، ترجمةً لمستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج جودة الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى