الصدى الأدبي
الأحساء ..
بقلم / د. عبدالله البطيان_
همزة الأحساء
ناحت،
فتداعت
وإذ النجم هوى.
ظل جيلاً فغوى.
فوحى للحاء.
والحاء كسيرة.
قيدت مثل الأسيرة.
وبحبل من مسد
عقدت روحاً جسد.
وبدت ترشف دمعاً من محاجر ليس ظاهر.
نحو سين
صورت مجد مدينة
أصبحت مثل الرهينة
وبأطلال حزينة.
صورت أرض دفينة.
بأهاليها العظام.
وبقى بعض النيام.
ثم قامت ألف الأحساء تدعو للوصال.
إنه ليس محال.
لسبيل الله
بالحكمة نادت.
وعظت قوماً فعادت.
همزة الأحساء صاحت
فتداعت.
وهوى النجم هوى.
ليته الآن يعود.
ببقايا من جدود.
زرعوا الأرض بفكر ثم نخل كي إذا تهنا.
نعود.
ومع العودة تسمو همزة الأحساء
بالبسمة في أرض الجدود.





