شئ مخيف

بقلم: شموخ العتيبي

شئ مخيف جداً في الأجيال القادمة والحالية أيضاً إلا من رحم ربي طبعاً بدون تعميم (التعميم لغة الجهلاء)
مؤلم جداً نرى البنات الصغيرات أمهات المستقبل ، وأمهات الأجيال القادمة راقصات عارضات استعراضيات ، بحجة أن عندها موهبة أو تمتلك حضور إعلامي أو أنها تحب الكاميرات ، ومن بعدها تكون موديل للماركات . حرام تقتلون طفولتهم مقابل الشهرة والمادة.
و في الجهة المقابلة الشباب الصغار آباء المستقبل وآباء الأجيال القادمة صاروا ينافسوننا على منتجات العناية بالبشرة ، والميكب والنعومة بحجة أنه يحب أن يحافظ على مظهره ، ويكون أنيقا ،ومودل للماركات ووووووالخ
للأمانة شي مقزز ومقرف و إذا أحبت أن تتكلم قالوا لك إنك متخلف أو غير متحضر أو قالوا هذه حرية شخصية ،لم يكن الدين والمبادئ الدينية والمحافظة على الفطرة  عائقا للحرية ، ما كان الانسلاخ من المبادئ والآداب العامة تطور .

من المؤلم فعلاً قتل طفولتهم وبراءتهم و تركهم بدون توجيه وبدون غرس الوازع الديني ،حرام تشجيعهم ومجاراتهم حرام ،  صارت الواحدة تخاف تكون أسرة حتى لاتكون عاجزة عن تربيتهم في ظل هذا الانفتاح العجيب الغريب ،،للأسف حرام نرى بنات صغار يضعون مكيب وبلباس ضيق وقصير وغير لائق ويناظرونك بنظرات حادة ومخيفة وتصرفات أكبر من عمرهم حرام ماتتربى على الستر والحياءوالخجل ،،
وايضا حرام الأولاد ماتزرع فيهم الرجولة والصلابة والمروءة والشهامة والغيرة ،،هل يعقل .. ماعندهم أولياء أمر يرشدونهم ويوجهونهم هذا ظلم لنفسك أولاً ولمن هم تحت ولايتك كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، أم أنت راضي عن هذا وراضي عن اللي يصير،،
عمر الشهرة ماكانت أمنية طالما  لا تمتلك محتوى هادف ومثري حتى وإن كانت مصدر دخل لك ، مالذي يضمن انه حلال أولاً ، وثانياً كيف تسمح لنفسك بيع الذمة والضمير وتقبل كل إعلان ، والأغلب مافيه مصداقية ، وكثيرا مانسمع  عن دعاوي قضائية من المتضررين ،،إذا مااشتغلت وتعبت في تكوين مصدر دخلك فلن تشعر بلذة مصدر دخلك ،،لما بعض المهرجين إن صح التعبير صاروا قدوة لأولادنا وبناتنا ،و لما نتركهم يتابعون هذه المهزلة بعد أن صاروا في تنافس عجيب الأول يتمنى أن يتفوق على الثاني حتى لو ببجاحة أو قلة أدب، نسأل الله أن يجيرنا ونسأل الله أن ينور بصيرتهم وأن يستفيقوا قبل فوات الأوان.

عن شعبان توكل

شاهد أيضاً

لنجعل الهمة والطموح قرارنا

بقلم/ د. وسيلة محمود الحلبي* إن أهل الهمم والطموح ينتظرون الفرص بفارغ الصبر، فعلو الهمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.