أخبار المحلية

“سار” توقّع مع تالقو الاسبانية لشراء 20 قطارًا جديدًا

وقّعت الخطوط الحديدية السعودية “سار” اتفاقية مع شركة “تالقو” الإسبانية لشراء 20 قطارًا جديدًا لتعزيز أسطول قطار الحرمين السريع، برعاية معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة “سار” المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وبحضور معالي وزير النقل والتنقل المستدام في مملكة إسبانيا السيد أوسكار بوينتي، وذلك في خطوة تهدف لرفع كفاءة النقل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة ودعم خدمة ضيوف الرحمن، تحقيقًا لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

وبموجب الاتفاقية، يبدأ تسليم أول دفعات القطارات الجديدة بنهاية عام 2028، على أن يكتمل التسليم بالكامل في عام 2031، لتخدم القطارات الجديدة كامل مسار شبكة قطار الحرمين السريع عبر محطاته الخمس، وبذلك يرتفع عدد قطارات الأسطول من 35 إلى 55 قطارًا.

وتعكس هذه الخطوة الدور المحوري الذي تضطلع به “سار” في منظومة خدمة ضيوف الرحمن، عبر التخطيط الاستباقي وتطوير البنية التشغيلية لشبكة قطار الحرمين السريع، ضمن جهود متواصلة لتطوير منظومة النقل بين المدينتين المقدستين ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار.

ورفع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة “سار” المهندس صالح بن ناصر الجاسر، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة -أيدها الله- على الدعم المستمر الذي يحظى به قطاع النقل والخدمات اللوجستية، بما يرسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ويسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وتطوير منظومة النقل في المدينتين المقدستين.

وأوضح معاليه أن قطار الحرمين السريع، الذي دشّنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عام 2018، يُعد أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في منظومة النقل بالمملكة المرتبطة مباشرة بخدمة الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن تعزيز أسطوله يمثل ركيزة أساسية لخدمة ضيوف الرحمن وتسهيل تنقلاتهم لأداء نسكهم، من خلال توفير خيارات نقل حديثة وآمنة وموثوقة تسهم في تحسين تجربتهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم، كما يجسد توجه المملكة نحو الاستثمار في حلول نقل مستدامة تخدم سكان وزوار المملكة.

من جانبه، أكد سعادة الرئيس التنفيذي للخطوط الحديدية السعودية “سار” الدكتور بشار بن خالد المالك أن القطارات الجديدة ستسهم بشكل مباشر في تحسين تجربة ضيوف الرحمن وزيادة انسيابية الحركة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، خصوصًا خلال مواسم الذروة، مبينًا أن هذا التوسع سيرفع الطاقة الاستيعابية للشبكة لتصل إلى أكثر من 30 مليون مسافر سنويًا.

وأضاف أن زيادة عدد القطارات تعزز جاهزية الشبكة وقدرتها على الاستجابة للطلب المتنامي، وتوفر مرونة أكبر في إدارة الرحلات خلال مواسم الذروة والاستجابة السريعة لتغيرات الطلب، مشيرًا إلى أن هذا الاستثمار سيخدم النمو المتوقع في أعداد الحجاج والمعتمرين خلال السنوات القادمة، ويجسد توجه “سار” نحو التخطيط الاستباقي وتطوير خدمات نقل آمنة وموثوقة بمعايير عالمية.

ويُعد قطار الحرمين السريع وسيلة النقل الأسرع بين المدينتين المقدستين؛ إذ تصل سرعته التشغيلية إلى 300 كيلومتر في الساعة، ويقطع الرحلة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة في نحو ساعتين، مرورًا بثلاث محطات وسطية تشمل جدة، ومحطة مطار الملك عبدالعزيز الدولي، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ويعمل حاليًا بأسطول مكوّن من 35 قطارًا، بما يسهم في تيسير تنقل ضيوف الرحمن والزوار ورفع كفاءة الحركة خلال مواسم الذروة.

ومع إضافة 20 قطارًا جديدًا، سيصل إجمالي عدد قطارات أسطول الحرمين السريع إلى 55 قطارًا بعد اكتمال التسليم، ما يعزز جاهزية الشبكة وقدرتها على استيعاب الطلب المتزايد، خصوصًا خلال مواسم العمرة والحج.

وعلى صعيد المواصفات الفنية، يتكوّن كل قطار من 13 عربة، تشمل 8 عربات للدرجة السياحية و5 عربات لدرجة الأعمال، بإجمالي 417 مقعدًا؛ منها 304 مقاعد للدرجة السياحية و113 مقعدًا لدرجة الأعمال، وبسرعة قصوى تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة. كما تضم القطارات عربة مخصصة ومجهزة بكراسٍ لخدمة ذوي الإعاقة، بما يضمن شمولية الوصول وتحسين تجربة جميع الركاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى