الصحة تحذر من اضطراب الساعة البيولوجية بعد رمضان وتربطه بالسكري والسمنة واضطرابات المزاج

أوضحت وزارة الصحة، عبر منصتها التوعوية «عِش بصحة»، أن انتهاء شهر رمضان لا يغيّر المواعيد اليومية فحسب، بل يستدعي أيضًا إعادة توازن الساعة البيولوجية في الجسم.
وبيّنت أن الساعة البيولوجية هي نظام توقيت داخلي يعتمد على الضوء الخارجي كإشارة رئيسية لضبط وقت الاستيقاظ والنوم.
وأشارت الوزارة إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية قد يؤدي إلى صعوبة التركيز، واضطرابات هضمية، وتقلبات مزاجية، وصعوبة في الوصول إلى النوم العميق.
وحذّرت من أن استمرار هذا الاضطراب على المدى البعيد قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسكري، والسمنة، واضطرابات المزاج.
وقدمت «الصحة» مجموعة من الخطوات العملية لضبط الساعة البيولوجية، من أبرزها:
الاستيقاظ في وقت ثابت يوميًا قدر الإمكان.
التعرض لأشعة الشمس فور الاستيقاظ لدعم ضبط الإيقاع اليومي للجسم.
تقليل الإضاءة في المساء، والحد من استخدام الشاشات والأكل قبل النوم.
الحفاظ على نشاط بدني منتظم خلال النهار.
التوقف عن شرب المنبهات مثل القهوة والشاي في ساعات المساء.
وأكدت الوزارة أن اتباع هذه الإرشادات يساعد على استعادة نمط نوم صحي، والحد من الآثار السلبية للتغيّر المفاجئ في مواعيد النوم بعد رمضان.


