مقالات و رأي

اليوم العالمي للأسرة

مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية
بعون الله تعالى تم الإحتفال باليوم العالمي للأسرة ٢٠٢٦م في يوم الجمعة ١٥ مايو ٢٠٢٦م.. وهذا اليوم حددته منظمة الأمم المتحدة والهدف منه تعزيز الوعي بدور الأسرة في التنمية والرفاه.
فهذا اليوم يشكل النواة الأساسية في بناء مجتمعات واعية لأن الأسرة المتماسكة مصدر القوة والوعي..
هذا وقد تم تخصيص عام ٢٠٢٦م
للأسرة يجسد رؤية تذكرنا بأهمية الحفاظ على الترابط الأسرى والعلاقات الأسرية المتينة التي تجمع أفراد الأسرة لأنها الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع المزدهر..
ونحن في عصر الإنفتاح نلاحظ كثيرََا أن أوقات الجلسات العائلية تحولت إلى ساعة ضجر وانشغال وتلاهي حيث أن بعض الآباء كأنه أضحى راوترََا خاصََا لتقوية الشبكة.
وبعض الأمهات تحولت أوقاتها إلى واتس آب.. وسنابات ومتابعة المشاهير في السوشيال ميديا والأبناء يتفاعلون لمايسمى (التيك توك) مع قذائف المنكرات والتفاهات التي أدخلها علينا الغرب ونشر الإشاعات المغرضة والمنشورات القذرة.
وهنا نتساءل :
أين عميد الأسرة الحازم والناصح الأمين؟
كيف يتم صلاح الأسرة في الوضع الراهن مع الأبناء؟
وكيف يتم بناء قلعة السعادة إن لم يكن بين أفراد الأسرة الواحدة التفاهم والمحبة والإحتواء الأسرى؟
ونذكر هنا من الأفكار المبتكرة لتعزيز هذا اليوم وتقوية وشائج الأسرة وترابطها.. تنظيم وجبات عائلية مشتركة.. وممارسة أنشطة ترفيهية بين أفراد الأسرة.. وتنظيم جلسات حوارية ماتعة ومفيدة شاملة لتعزيز القيم الأسرية ومكانتها..
وكل إستثمارفي تماسك الأسرة إستثمارفي إنسان أكثر وعيََاوتفهمََاورقيََا في مجتمع كيف يرسم صورََا رائعة كما رسمها إنسان الزمن الجميل.. ولونها بريشة الحب والألفة والترابط الأسري متوجََابالنقاء زاخرََا بصدق المشاعر ورونق الحياة!!!

http://Mrshdah@shafag-esa

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى