حشود جازان تلبي نداء الواجب وتشارك الأمير ونائبه احتفالات اليوم الوطني تحت سماء الصمود
شجاعة شعب وولاء وطن..

نوال العمودي – جازان
في مشهدٍ بطولي مهيب تجسدت فيه أسمى معاني الشجاعة والولاء، ضرب أهالي منطقة جازان أروع الأمثلة في الثبات والتلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة. فبرغم الإنذارات والتحذيرات الطارئة التي أُطلقت بشأن تهديد جوي معادٍ، إلا أن أبناء المنطقة وعائلاتهم رفضوا التراجع، وخرجوا بحشود غفيرة وغير مسبوقة لملء الساحات والميادين. هذا الخروج الاستثنائي بعث برسالة واضحة للعالم أجمع عن مدى شجاعة الشعب السعودي وبسالته، مؤكداً أن حب السعودية والدفاع عن بهجتها واجب وطني لا تؤخره أو تعتيرضه أي أحداث.
حشود شجاعة تحت سماء التحدي:
لم تكد تنطلق الإنذارات التحذيرية العامة حتى امتدت قوافل المحتفلين في الشوارع، متوشحين باللون الأخضر ورافعين رايات التوحيد بثقة مطلقة ويقين تام بـقدرة وجاهزية القوات المسلحة السعودية. وتحولت الساحات والمواقع الاحتفالية التي جهزتها أمانة المنطقة إلى مظاهرة حب وانتماء عفوية، حيث أثبت الأهالي برباطة جأشهم أن التهديدات الخارجية لا تزيد الجبهة الداخلية إلا تماسكاً وصلابة.
سمو نائب أمير جازان يشارك الأهالي صمودهم وفرحتهم:
وبرعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة جازان، تواصلت الفعاليات الرسمية في مركز الأمير سلطان الحضاري. وشهد الحفل تقديم أوبريت “سيد الأوطان” وعروضاً فلكلورية تجسد مسيرة العز الشامخة. وجاءت مشاركة سموه للأهالي في أداء العرضة السعودية لتعكس في ذلك التوقيت الحرج أسمى صور التلاحم بين القيادة والشعب، مرسخةً قيم العزيمة والافتخار تحت راية التوحيد.
لا حدث يثنينا عن أداء الواجب:
رددت آلاف الحناجر في مختلف المحافظات النشيد الوطني السعودي بقوة وثبات، ليتداخل صوت الفخر بصوت الولاء والانتماء. وقد عبر المواطنون في الميادين عن فخرهم واعتزازهم، مؤكدين أن أهالي جازان يقفون حراساً مخلصين لطمأنينة هذا الوطن، وأن خروجهم للاحتفال في ظل الإنذارات هو رسالة صارمة لكل معادٍ بأن الشعب السعودي لا يهاب الصعاب، ولا يتأخر يوماً عن إظهار حبه وعشقه الأبدي لبلاده وعقيدته وقادته.



