اليوم العربي لليتيم

بقلم الدكتورة / سامية عبد ربه

قلب ورب ، عبارة لها من الأثر الكبير لأجمل البشر من أبنائنا وبناتنا من ذوي الظروف الخاصة من الأيتام سواء من هم في الدور الاجتماعية أو الأسر الكافلة والبديلة.

اليوم العربي لليتيم كل عام بحلة جديدة .
“جمعية كيان” التي تعد كيان الأيتام استمرت ومازالت تمكن وتنمية وتدعم الأبناء والبنات والأسر والأمهات الحاضنات.
فرحت عندما رأيت أم الأيتام الأستاذة سمها الغامدي رئيس مجلس إدارة جمعية كيان. لن أنسى تلك الوقفات التي وقفتها معي . أو مع الأبناء من دعم معنوي.و تحفيز ، وتشجيع فكل العبارات اجتمعت بين قوسين [قلب ورب] .

ثم رأيت مشاركة الأبناء ، كم هو جميل عندما أرى صقل واضح على أجمل البشر من الأيادي البيضاء من أعضاء جمعية كيان .
حضور متميز من الضيوف الكرام . لمشاركة فرحة الاحتفاء باليوم العربي لليتيم القوي .
هذا أنا مفردة تحتوي معانيها ، رمز القوة والعطاء، لربما فقدنا لكن لدينا العطاء.
ماما سمها أشكرك لكل ماتقدميه لنا من حب ودعم وتوجيه وإرشاد.
كلمات لاتفي حقكم أنت في قلوبنا
دمتم لنا بخير

عن شعبان توكل

شاهد أيضاً

تجاربي في الحياة (28) :صلاح البال( تلك الراحة المطلوبة )

للكاتب الدكتور عثمان بن عبد العزيز آل عثمان رئيس مجلس إدارة الجمعيةالخيرية لصعوبات التعلم ‏‏ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.