خير البشر وشفيع أمته

أحمد جرادي
كرمنا الله عزوجل بأن جعلنا آخر الأمم وخيرها ، وخصنا بأفضل الرسل رسولنا محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم إلي يوم الدين.
نبينا الكريم الذي أُنزل عليه القرآن الكريم تحلى بكل صفات التقوى بأمر رب العالمين اختاره أفضل الرسل وآخرهم ومن يشفع لأمته يوم القيامة ويكون له حوض ، وهذا الحوض من يرده عليه أن يتمسك بما جاء به قولا وفعلا وخلقا وأخلاقا وتعاملا حسنا في جميع أموره.
إن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اكتملت فيه جميع الخصال الحميدة التي اختصه الله عزوجل بها فهو كان هدى ورحمة وشفيعا لامته ، ومن هنا أسال الله لكل مسلم ومسلمة في بقاع الأرض أن يكون متمسكا بما جاء به النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته لي ولكم ولجميع أهلينا أحياء وأموات ، وأن يجمعنا بمن نحب في حوضه المبارك وأن يكتب الله لنا العمل الصالح وأن يرحمنا برحمته في الدنيا والآخرة وأن يكرمنا بعزته وجلاله برؤية وجهه الكريم ذو الجلال والإكرام والعرش المجيد.



