مقالات و رأي

أدب التعامل في الحوار

مرشدة يوسف فلمبان
كاتبة سعودية : http://Mrshdah@shafag-esa
لاحظت كثيرََا بين البعض في الاجتماعات أوبعض الجلسات الخاصة وفي بعض القروبات حين تتم المناقشة في أمر مايكون التحاور والنقاش بعصبية البعض وبشيء من الحدة..والنفور.

فالحوار أحبتي يحتاج إلى شيء من المرونة والأسلوب الإيجابي يتسم بالهدوء.. وليس حوارََا عقيمََا بيزنطيََا.. ولكي تكون نتائج الحوار ناجحة ومؤدية للأهداف المرجوة يجب أن يكون ذا طابع هاديء بإستراتيجيات تتسم بالحكمة والإتزان وشيء من الدبلوماسية حتى نتحاشى الوقوع في صدامات رعناءوصراعات مجتمعية لاحصر لها..
فما دمنا نملك طاقة من الإرادة وضبط النفس.. ونملك شحنة نادرة من القدرة في التحكم
على أهواء النفس سوف ننتصر على جنون التسلط وفرض الرأي.. وستكون نتاج هذه الحوارات مجدية وناجحة.. يملكها من يتصف بالرقي والوعي الفكري.. والنقاء النفسي.. لذا يجب أن تكون مواقفنا تجاه الآخرين ذات تأثيرات إيجابية تثلج الصدور بماهو جميل وراق.. بأطروحات متنوعة وهادفة.. تتخللها دعابات بريئة جاذبة للنفوس تزيل عنهاشيئََا من بلادة المشاعر.. وجمود التعامل.. وجفوة الأحاسيس.. فكل شيء في هذا الكون زائل إلا مساعي الخير.. والخلق الحسن.. وتفادي إسقاطات الآخرين وزلاتهم ليس غباءََا أوضعفََا ولكنها في الغالب سموََا بالنفس.. وعلوََا للهمة والترفع عن سفاسف الأمور..
فمرونة التعامل ولطف العشرة هي الطريق إلى دروب السعادة.. وأمنياتنا رسم بسمة رضا ومحبة على سويداء القلوب.. لنحيا على واحة السكينة والطمأنينة وراحة البال والأمان المجتمعي بحول الله وقوته!!!

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى