(الألم كهدية … الرحلة كنور)

كوتش : ندى عبدالعزيز الجهني/
أخصائيه سعادة وجودة علاقات وحياة
مؤسسة قناة الرحلة
القصة ليست وجهة، وإنما هي رحلة.
الكل يسير في قصة مختلفة، ويبحث عن ذلك الهدف الذي لا يستطيع الوصول إليه.
البعض يبحث عن السعادة، والآخر يبحث عن شيء مختلف.
كلنا نبحث، ولكن بعضنا لا يعلم عمّا يبحث.
البعض يظنّ نفسه في الطريق المناسب، والآخر متخبّط لا يعلم من أين يبدأ وكيف يستقر.
في رحلتنا نشعر بجميع أنواع المشاعر؛ نحب ونفرح ونحزن، نعطي ونمتنع،
ولكننا نبحث عن شيء يدوم في كل شيء، وهنا فقط تكمن صراعاتنا.
نحاول أن نبقى ونُبقي كل شيء: مشاعر، أحداث، وأشخاص.
نحاول أن نبقى بلا ألم، وننسى أن الألم جزء من القصة التي نعيشها.
هو جزء يصقلنا ويقوّينا داخليًا.
فالألم الذي تخاف منه اليوم ما هو إلا رسالة، لو استمعتَ لها بطريقة صحيحة، وتعامَلتَ مع الألم بذكاء واحتويتَه، ستدرك أنك لست سيئًا حتى تتألم بهذا الشكل، بل هو جزء من القصة التي تعيشها في رحلتك.
انظر إليه كما لو كان هدية، الهدية التي ستقودك إلى طريق النور، بلا لوم، ولا شك في استحقاقك، ولا شك في حبّ الله لك.



