الصدى الأدبي
تصبيحةُ عزِّ وفخر .. شعر

أبوطلال الحكمي
صباحُكَ يا وطني رخاءٌ مُعطرُ
صباحكَ بالخيرات والمجدِ يُمطرُ
صباحُك عزٌّ لا يزولُ لواؤهُ
وعزمٌ على دربِ المحبة يُذكرُ
أيا موطنَ الأمجادِ يا فخرَ أمّةٍ
بكِ المجدُ يسمو، والكرامةُ تُزهِرُ
على أرضِكِ الغرّاءِ نحيا بعزّةٍ
وفوق سفوحِ المجدِ اللهُ أكبرُ
حماكِ إلهُ العرشِ من كلِّ محنةٍ
فمجدُكَ بين العالمين يُنوِّرُ
ويا دارَنا يا قبلةَ المجدِ والعُلا
فأنتِ لنا بيتٌ عزيزٌ ومَفخَرُ
صباحُك يا وطني سلامٌ ورفعةٌ
ومجدٌ . وبالآمالِ دومًا يبشِّرُ
وفي يومك الوطني جئتُ مهنئاً
وفوق ثراكَ الوردَ والفلَّ أنثرُ
لكِ النصرُ والتمكينُ ياقبلة الهدى
وكلّ عدوٍ سوف ينأى ويُقهرُ
لكَ المجدُ ما هبّتْ نسائمُ عزِّنا
وما فاحَ وردٌ بالمكارمِ يُثمِرُ
فيارايتي الخضراء بالحقِّ رفرفي
ستبقين في عِزٍّ ومجدكِ أخضرُ



