المملكة العربية السعودية.. راية التوحيد والحق وعز الإسلام

بقلم – أحمد جرادي
إلى كل من يريد أن ينتقص من المملكة العربية السعودية أو يزايد عليها، نقول:
إن المملكة العربية السعودية هي حاملة راية التوحيد، وراعية الحرمين الشريفين، وخادمة قاصديهما، والقائمة على عمارتهما ورعاية ضيوف الرحمن الكرام.
إن الدولة السعودية، منذ تأسيسها، قامت على التوحيد، واستمدت منهجها من كتاب الله وسنة رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وجعلت القرآن الكريم والسنة النبوية أساسًا تستند إليه في شؤونها وأحكامها، وتسير عليه في جميع أمورها.
وإن تاريخ الإسلام حافل بمراحل عظيمة تعاقبت فيها الدول والخلافات الإسلامية؛ فبدأت بالخلافة الراشدة، ثم الدولة الأموية، فالعباسية، ثم الدولة العثمانية، وكل مرحلة من هذه المراحل لها تاريخها وأثرها في مسيرة الأمة الإسلامية. واليوم تأتي المملكة العربية السعودية بتاريخها وجذورها الراسخة، حاملةً راية التوحيد، ومواصلةً مسؤوليتها في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين.
ومن أعظم ما نفخر به في قيادتنا السعودية أن ملوكها اختاروا لقب خادم الحرمين الشريفين، متجردين من ألقاب التعظيم، ومتمسكين بما هو أعظم وأغلى: شرف خدمة الحرمين الشريفين، ابتغاء الأجر والثواب من الله تعالى.
فكان حكام هذه البلاد خدامًا للحرمين الشريفين، وساروا على هذا النهج ليكون كل صغير وكبير في هذا الوطن خادمًا لدينه ووطنه ومقدساته، مقتديًا بقيادته، سائلين الله أن يحفظ من بقي منهم، ويرحم من انتقل إلى جواره.
إن المملكة العربية السعودية اليوم تواصل جهودها في الدفاع عن أمن الإسلام والمسلمين، وحماية أرضها ومقدساتها، لتبقى راية الإسلام عالية، وتبقى مكة المكرمة والمدينة المنورة عامرتين آمنتين مطمئنتين، ويبقى الأمن والأمان والخير والاستقرار في هذه البلاد المباركة.
لقد أعطت السعودية شرفًا لكل من ينتمي إليها ويعيش على أرضها؛ فهي بلاد الأمن والأمان والخير والاستقرار، ووطن يجمع أبناءه على راية واحدة وقيادة واحدة.
إنها دولة تنتمي إلى قيادة تأسست على التوحيد، وجعلت خدمة الدين والوطن والمقدسات مسؤوليةً وشرفًا. وأبناء السعودية رجال تعرفهم في ميادين الحق، وفي ميادين الدفاع عن الإسلام والمسلمين، وحماية حدود الوطن ومقدساته.
إن قادة المملكة جعلوا أبناء هذا الوطن يعتزون بوطنهم ويفاخرون بقيادتهم، حتى أصبحت السعودية جامعةً لأبنائها، تجمعهم المحبة والوفاء والانتماء، وتوحدهم راية التوحيد، فوق كل أرض أو انتماء.
واليوم، أفتخر وأعتز وأقول:
أنا سعودي، أحمي حدودي ومقدساتي، وأفتخر بأن قيادتي من آل سعود، الذين بذلوا جهودهم في توحيد هذه البلاد، وبسط الأمن والأمان فيها، بفضل الله وقوته وتوفيقه، ومكّنهم من حماية أرضه ومقدساته ورعاية عباده على هذه الأرض المباركة.
إن المملكة العربية السعودية وطن عظيم بشرف المكان، وعظمة المسؤولية، ومكانة الحرمين الشريفين على أرضه.
اللهم اجعل المملكة العربية السعودية دائمًا في أمن وأمان، واحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واحفظ كافة رجال أمننا وجنودنا المدافعين عن مقدساتنا وأرضنا وأمننا.
اللهم احفظ شعب المملكة، واجمع كلمته، واجعله قلبًا واحدًا وصفًا واحدًا، تحت راية واحدة:
لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
وقائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله.
وكلنا جنود سلمان، نفدي وطننا ومقدساتنا بأرواحنا، ونسأل الله أن يكتب لنا الأجر والثواب، وأن يرزق من استشهد دفاعًا عن دينه ووطنه ومقدساته أعلى منازل الشهداء.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ قيادتها وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والإيمان والعزة والاستقرار، وجعل راية التوحيد عاليةً خفاقةً إلى يوم الدين.



