ذكريات في عالم الطفولة

مرشدة يوسف فلمبان
الحياة ومضة في محطات العمر.. لحظات جميلة لاتنسى.. مواقف بعضها مؤلمة مبكية.. والبعض منها مضحك فالمرء حالته متأرجحة بين تفاصيلها..
منذ سنوات حكى لنا أحد الجلساء مايعتمر في ذهنه من ذكريات جميلة في عالم الطفولة وما تراءى له من عبارات وطرائف أستطاع البوح بها دون خوف.. فأحب إخبارنا بأنه مازال يتذكر كيف كان يقبع خلف النافذة التي تطل منها (هايدي) لتودع جدها الطيب.. وأنه يبكي ويشعر بخوف (لوتي) وكيف تبكي حين يحل الظلام.. وكان يخشى لو يصادف شخصية متوحشة تتسم بالقسوة تشبه الآنسة (منشن)..تعكر صفوته..
وكم كانت أمنيته لو يعثر على (فيكي) كي تنير له بشمعتها سلالم الكوخ المعتم المؤدي إلى غرفته في العلية..
ورغم هذه المشاهد المختزنة في ذاكرته.. المرسومة في مخيلته إلا أنه مازال متأثرََا بشخصية البطل الهمام (غراندايزر) يشعر أنه يحلق في سماء القوة الخارقة لينتصر على أعداء سعادته..
ومع ذلك فهو يعشق النهايات السعيده يشعر بلحظة فرح تثلج صدره لعودة( سالي) إلى أحضان أسرتها..
ثم ختم سرده الممتع عن هذه الذكريات الحلوه قائلا /
هذه ذكريات جانب من جوانب طفولتي الجميلة التي تندب حظها اليوم مع أطفال الأيباد والسوشيال ميديا..
ذكريات الأمس التي خضعت جانبََا من حياتي الحالية.. ما أعذب العيش بها ومعها!!!



